خبر

"إيكاد" ترصد نشاطًا لافتًا في مطار "أبيشي" قرب السودان

17/9/2026

رصد فريق "إيكاد"، عبر صور الأقمار الصناعية، نشاطًا جويًا متزايدًا في مطار "أبيشي" الواقع شرقي تشاد، بالقرب من الحدود مع السودان.

مرفق 01 موقع مطار "أبيشي" الجوية من الحدود التشادية - السودانية

حيث أظهرت مقارنة صور الأقمار الصناعية الصناعية، بين 14 أغسطس/ آب و15 سبتمبر/ أيلول 2026، ظهور ثلاث طائرات على الأقل داخل مصف ثانوي في المطار، دون أن تسمح دقة الصور بتحديد طرازها.

مرفق 02 صورة فضائية توثق وجود 3 طائرات على الأقل في المصف الثانوي داخل مطار "أبيشي"، شرقي تشاد، بتاريخ 15 سبتمبر/ أيلول 2026 (Sentinel)

وهنا تجدر الإشارة إلى أن الطائرات المرصودة تواجدت على ذات المصف الذي ظهر في مقطع تداولته حسابات محلية أواخر أغسطس/ آب 2026، وكان يوثق وجود أربع طائرات مسيّرة صينية على الأقل.

وعبر تحليل المعالم الظاهرة في المقطع ومقارنتها مع صور الأقمار الصناعية الملتقطة للمطار، تمكن الفريق من تحديد موقع تصوير المقطع عند الإحداثيات التقريبية: "13.844193، 20.849522". ومن خلال تحليل السمات الظاهرة للمسيّرات، ومنها هيكل البدن وشكل الأجنحة والذيل، رجح الفريق أنها من طراز "CH-4" الصينية. وهو ما يشير إلى احتمالية أن الطائرات الثلاثة المرصودة في صور "Sentinel-2" من ذات الطراز.

مرفق 03 المطابقة البصرية بين المعالمم البصرية في المقطع مع الحظيرة والمَصف داخل مطار أبيشي (إيكاد/ Apple Maps)

وفي ذات السياق، أفاد موقع "DefenceWeb"، في 2 سبتمبر/ أيلول 2026، بأن تشاد أضافت أربع مسيّرات قتالية صينية من طراز "CH-4" إلى قواتها الجوية، بعدما ظهرت الطائرات داخل مطار "أبيشي" الجوية.

نشاط متزامن مع توتر الحدود

جدير بالذكر أن فريق "إيكاد" وثق، مطلع مايو/ أيار 2026، أعمال تطوير داخل مطار "أبيشي" وظهور نشاط مرتبط بالطائرات المسيّرة الصينية.

ويأتي النشاط المرصود في ظل تصاعد استخدام المسيّرات على جانبي الحدود التشادية - السودانية. وقالت منظمة "أطباء بلا حدود" إنها عالجت 116 مصابًا في مستشفى مدينة "تينة" التشادية، منذ بداية مايو/ أيار 2026، على خلفية تكثُّف هجمات المسيّرات في المنطقة الحدودية.

وفي 22 أغسطس/ آب 2026، اتهم الجيش التشادي نظيره السوداني بقصف قافلة داخل الأراضي التشادية بواسطة مسيّرات، وفق "سودان تريبيون"، بينما أوردت "مجموعة الأزمات الدولية" الاتهام ضمن متابعتها للتطورات الأمنية في المنطقة. ولم يصدر تأكيد مستقل يحدد هوية القافلة.