خبر

"إيكاد" ترصد إنشاءات جديدة في قاعدة "وادي سيدنا" شمال "أم درمان" بالسودان

20/9/2026

رصد فريق "إيكاد"، عبر تحليل صور الأقمار الصناعية، تغييرات ملحوظة في قاعدة "وادي سيدنا" الجوية التابعة للجيش السوداني، شمالي "أم درمان".

مرفق 01 تسلسل صور الأقمار الصناعية الملتقطة لقاعدة "وادي سيدنا" الجوية بأم درمان، خلال الفترة الممتدة من 15 يوليو/ تموز حتى 13 سبتمبر/ أيلول 2026 (Sentinel-2) 

حيث أظهرت المقارنة بين صورتي 15 يوليو/ تموز و8 سبتمبر/ أيلول 2026، ظهور إنشاءات في مساحة كانت خالية من المباني، إلى جانب تغيرات في سطح الأرض مرتبطة بأعمال التجريف والتمهيد.

قبل
بعد
المقارنة بين صورتين فضائيتين ملتقطتين لقاعدة "وادي سيدنا" الجوية بأم درمان، يومي 15 يوليو/ تموز و8 سبتمبر/ أيلول 2026 (Sentinel-2) 

كما لاحظ الفريق أن أعمال تجريف التربة منذ منتصف إبريل حتى يوليو/ تموز 2026، قبل أن تستمر وتيرتها، وتعقُبها عمليات إنشاء يُرجّح الفريق أنها تعود لمنشأة تخزين.

مرفق 02

وتأتي أهمية القاعدة من دورها في العمليات العسكرية؛ إذ أدرج تقرير للأمين العام للأمم المتحدة، صدر في مارس/ آذار 2024، قاعدة "وادي سيدنا" ضمن المواقع الاستراتيجية التي تركزت حولها المعارك في منطقة العاصمة السودانية.

مرفق 03 صورة فضائية عالية الدقة ملتقطة لقاعدة "وادي سيدنا" الجوية، شمالي أم درمان، قبل أعمال البناء في 15 يوليو/ تموز 2026 (Apple Maps)

وفي تقرير نشرته وكالة "رويترز"، في 10 أبريل/ نيسان 2024، ورد أن مسيّرات أكثر فاعلية بدأت العمل انطلاقًا من القاعدة منذ يناير/ كانون الثاني من العام نفسه. كما نقلت عن الباحث في منظمة "باكس"، ويم زفايننبورغ، أن صورة فضائية مؤرخة في 9 يناير/ كانون الثاني 2026، أظهرت مسيّرة من طراز "مهاجر-6" على مدرجها.

وسبق أن أفادت تقارير صحفية، في 23 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، باعتراض الدفاعات الجوية مسيّرات حاولت مهاجمة منطقة "وادي سيدنا" العسكرية، مشيرةً إلى عدم اتضاح ما إذا كان الهجوم قد خلّف أضرارًا. وفي 7 نوفمبر/ تشرين الثاني من العام نفسه، تحدثت مصادر عسكرية عن إسقاط مسيّرات أخرى كانت متجهة نحو القاعدة.