أعمال هندسية جديدة قرب مواقع ميليشيا "الأسطل" في خانيونس
رصد فريق "إيكاد"، عبر مقارنة صور الأقمار الصناعية، خلال الفترة من 24 أغسطس/ آب 2026 إلى 1 سبتمبر/ أيلول 2026، أعمال تجريف ورفع سواتر ترابية جديدة في منطقة "قيزان النجار" شرقي خانيونس، وتُظهر المقارنة تغيرًا واضحًا في طبيعة الأرض واستحداث مساحات مجرّفة ومسارات ترابية جديدة، إلى جانب رفع سواتر في المنطقة، بما يشير إلى استمرار أعمال هندسية ميدانية خارج نطاق خط الانتشار السابق.
ويكتسب موقع الأعمال أهمية إضافية لقربه من موقع نشاط مليشيا "حسام الأسطل"؛ إذ سبق أن وثقت "رويترز" نشاط مجموعة الأسطل من مناطق خاضعة لسيطرة الاحتلال الإسرائيلي قرب خانيونس، فيما أفادت "تايمز أوف إسرائيل" بأن المليشيا اتخذت من قيزان النجار قاعدة لها، وتتلقى دعمًا إسرائيليًا.
ويُرجّح أن أعمال السواتر المرصودة تأتي ضمن نمط أوسع؛ إذ وثقت الأمم المتحدة تحرُّك حدود المناطق المقيدة تدريجيًا إلى داخل قطاع غزة خلال 2026، فيما كشفت صور أقمار صناعية حلّلتها "واشنطن بوست" إنشاء جيش الاحتلال الإسرائيلي شبكة من السواتر الترابية تمتد لعشرات الكيلومترات داخل القطاع، وظهور أجزاء منها خارج الخط الأصفر، بينها امتدادات في محيط خانيونس. كما وثق "المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان" خلال أغسطس/ آب عمليات تجريف وتحرُّكات لآليات عسكرية وإنشاء سواتر ترابية غرب الخط الأصفر في مناطق من قطاع غزة.