خبر

أعمال تأهيل متسارعة داخل مطار "القامشلي" شمالي سوريا

8/9/2026

رصد فريق "إيكاد"، عبر مقارنة صور الأقمار الصناعية، أعمال تأهيل وتطوير متواصلة داخل "مطار القامشلي الدولي"، شمال شرقي سوريا، بالتزامن مع اقتراب إعادة تشغيله بعد أشهر من انتقال إدارته إلى السلطات السورية وانطلاق أعمال رفع جاهزيته.

مرفق 01 تطور أعمال التأهيل داخل مطار القامشلي، شمالي شرق سوريا، خلال الفترة بين 11 مارس/ آذار إلى 5 سبتمبر/ أيلول 2026 (Sentinel-2)

وتظهر المقارنة بين صورتين ملتقطتين، يومي 11 مارس/ آذار و5 سبتمبر/ أيلول 2026، تغيرات واضحة داخل نطاق المطار ومحيط مدرجه ومنشآته، في امتداد لأعمال بدأت هيئة الطيران المدني السورية تنفيذها، في 25 فبراير/ شباط، وشملت البنية التحتية والتجهيزات والأنظمة المرتبطة بسلامة وأمن التشغيل.

قبل 4 مارس/ آذار 2026
بعد 9 سبتمبر/ أيلول 2026

وتتزامن هذه التغيرات مع ما أعلنه رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي السوري، عمر الحصري، في 6 سبتمبر/ أيلول 2026، أن إعادة مطار القامشلي إلى الخدمة أصبحت قريبة، مع وصول أعمال التأهيل والتجهيز إلى مراحلها الأخيرة، ضمن خطة لإعادة ربط المحافظات السورية بشبكة النقل الجوي. مشيرًا إلى أن نسبة الإنجاز بلغت نحو 80%. وأفادت الهيئة بأن البنية التحتية والأجهزة والمنظومات في المطار شارفت على الاكتمال، يعقبها التقييمات الفنية والأمنية النهائية تمهيدًا لاستقبال الرحلات الداخلية والدولية.

من الوجود الروسي إلى الإدارة المدنية

وتأتي أعمال التأهيل بعد تحول مهم شهده المطار مطلع العام؛ ففي فبراير/ شباط 2026، تسلمت الهيئة العامة للطيران المدني السورية إدارة المطار في إطار الاتفاق بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية، وبدأ مسؤولون فنيون تقييم وضعه تمهيدًا لاستئناف التشغيل.

يشار إلى أن مطار القامشلي كان مطارًا مدنيًا قبل توقف الرحلات عقب سقوط نظام الأسد، مع استخدام روسيا جزءًا منه قاعدة عسكرية منذ عام 2019، قبل انسحاب قواتها منه مطلع 2026. وذكرت وكالة "فرانس برس" أن المطار كان يستقبل رحلات منتظمة إلى دمشق خلال سنوات الحرب، بالتوازي مع الوجود العسكري الروسي داخله.