خبر

ارتفاع حركة ناقلات النفط في ميناء "بانياس"

1/11/2026

رصد فريق "إيكاد"، عبر صور الأقمار الصناعية وبيانات الملاحة، ارتفاعًا متدرجًا في حركة السفن قبالة ميناء "بانياس" النفطي على الساحل السوري خلال شهر واحد، بالتزامن مع وصول شحنات متلاحقة من النفط الخام والمشتقات النفطية والغاز.

ابتداءً، قارن الفريق صور الأقمار الصناعية الملتقطة للميناء ومحيطه، وتبين ارتفاع عدد السفن الظاهرة تدريجيًا من 12 سفينة في 21 سبتمبر/ أيلول، إلى 17 سفينة في 6 أكتوبر/ تشرين الأول، ثم 19 سفينة في 11 أكتوبر، وصولًا إلى 22 سفينة في 21 من الشهر نفسه.

ووفقًا لبيانات منصة التتبع الملاحي "MarineTraffic"، خلال الفترة بين 8 و18 أكتوبر/ تشرين الأول 2026، وصلت 15 ناقلة إلى الميناء، بينها 11 ناقلة نفط و4 ناقلات غاز. وأظهرت البيانات المتاحة أن 8 ناقلات نفط فرّغت أكثر من 1.3 مليون برميل من الخام وزيت الوقود والمشتقات، بينما لم تتوافر معلومات مكتملة عن حمولات الناقلات الثلاث الأخرى. وأظهرت صورة 22 أكتوبر/ تشرين الأول، وجود ما لا يقل عن 17 ناقلة نفط أو غاز قبالة الميناء.

مرفق 05 ظهور 17 ناقلة نفط أو غاز قبالة ميناء "بانياس" غربي سوريا، بتاريخ 22 أكتوبر/ تشرين الأول (Marine Traffic)

وتكشف المقارنة زيادة عدد السفن الظاهرة قبالة الميناء بنحو 83% بين 21 سبتمبر/ أيلول و21 أكتوبر/ تشرين الأول، بما يعكس استمرار تدفق الناقلات وتجمع بعضها في منطقة الانتظار البحرية قبل الدخول إلى مرافق التفريغ.

عدد السفن المغادرة حول الميناء ارتفع من 12 إلى 22 سفينة خلال الشهر الأخير

عدد السفن المغادرة حول ميناء يانتاي أسبوعياً خلال الشهر الأخير (سبتمبر)

ولا يعني ظهور السفن في المنطقة أنها جميعًا دخلت الميناء أو أفرغت حمولاتها؛ إذ قد تبقى بعض الناقلات في الانتظار، كما لا تكشف صور الأقمار وحدها طبيعة الشحنة أو كميتها.

بانياس يتحول إلى عقدة إقليمية للطاقة

جدير بالذكر أن نشاط الميناء ليس قاصرًا على تزويد السوق السورية؛ إذ استقبل، في سبتمبر/ أيلول 2026، شحنة بنزين نُقلت برًا إلى العراق عبر صهاريج، في مسار جديد للاستيراد العراقي عبر سوريا.

كما استُخدم الميناء لتصدير زيت الوقود العراقي عبر المتوسط؛ حيث أظهرت بيانات "Kpler" تحميل ثلاث ناقلات من طراز "Aframax" خلال يونيو/ حزيران ويوليو/ تموز، توجهت لاحقًا إلى الولايات المتحدة.

وبذلك، يعكس النشاط المرصود تنامي دور بانياس بوصفه منفذًا لتوريد الوقود إلى سوريا، ومحطةً لعبور شحنات الطاقة العراقية وتصديرها إلى أسواق خارجية.